كَلِمَةُ السَّيِّدِ طَلْعَتَ مُحَمَّدِ إِبْرَاهِيمَ أَبُو مُصْطَفَى بِمُنَاسَبَةِ مُبَارَكَةِ مَوْقِعِ العَائِلَة

كَلِمَةُ السَّيِّدِ طَلْعَتَ مُحَمَّدِ إِبْرَاهِيمَ أَبُو مُصْطَفَى بِمُنَاسَبَةِ مُبَارَكَةِ مَوْقِعِ العَائِلَة
أَبْنَاءُ عَائِلَتِي الكِرَامُ، جَمِيعُ آلِ أَبُو مُصْطَفَى،
كُلُّ شَيْءٍ يُقَدِّمُ العَائِلَةَ، وَيَجْعَلُ لَهَا قَدْرًا، وَيَزِيدُ احْتِرَامَهَا، أَنَا مَعَهُ، وَدَاعِمًا وَمُؤَيِّدًا لَهُ بِقُوَّةٍ.
كُنْتُ مُنْذُ سِنِينَ أَقْتَرِحُ عَلَى العَائِلَةِ إِحْضَارَ بَاصٍ، وَإِنْشَاءَ مَصْنَعِ حِجَارَةٍ كَمَشْرُوعٍ اسْتِثْمَارِيٍّ يُقَدِّمُ لِلْعَائِلَةِ مَا تَحْتَاجُهُ مِنْ أَمْوَالٍ لِدَعْمِ وَتَمْوِيلِ مُنَاسَبَاتِهَا، وَحَتَّى لَا تَطْلُبَ العَائِلَةُ مِنْ أَحَدٍ.
إِنَّ إِنْشَاءَ المَوْقِعِ يَزِيدُ مِنْ تَوَاصُلِ أَبْنَاءِ العَائِلَةِ وَتَرَابُطِهِم، كَذَلِكَ يَضُمُّ المَوْقِعُ صَفَحَاتٍ مُتَعَدِّدَةً وَشَجَرَةً لِلْعَائِلَةِ، وَكُلُّ ذَلِكَ يَزِيدُ مِنْ رَوَابِطِ العَائِلَةِ وَتَمَاسُكِهَا.
وَمَا زِلْتُ أُطَالِبُ بِعَمَلِ مَشْرُوعٍ اسْتِثْمَارِيٍّ لِلْعَائِلَةِ لِدَعْمِهَا فِي كَافَّةِ مُنَاسَبَاتِهَا.
إِنَّنِي أُجَدِّدُ مُبَارَكَتِي لِلْمَوْقِعِ، وَلِكُلِّ عَمَلٍ فِيهِ فَائِدَةٌ لِلْعَائِلَةِ وَرِفْعَتِهَا وَتَقَدُّمِهَا، وَعَلَى بَرَكَةِ اللهِ.
السَّيِّدُ طَلْعَتُ مُحَمَّدُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو مُصْطَفَى